جيرار جهامي

1004

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

ويقال مادة لكل موضوع يقبل الكمال باجتماعه إلى غيره ووروده يسيرا يسيرا مثل المنيّ والدم لصورة الحيوان فربما كان ما يجامعه من نوعه وربما لم يكن من نوعه . ( رحط ، 84 ، 12 ) - إن المادة الموجودة للكائنات . لا تفي بأشخاص الكائنات الخالية إذا بعثت . ( رأم ، 52 ، 17 ) - إنّ المادة لا يكفي في وجودها الصورة فقط ، بل الصورة كجزء العلّة . ( شفأ ، 405 ، 5 ) - محال أن تكون المادة يقوى على أن يكون لها صورة زمانا بلا نهاية ، وهي مع ذلك تقوى على أن يكون لها تلك الصورة . ( شسع ، 35 ، 17 ) - لا مادة من المواد تقوى على حفظ صورة لها إمكان عدم زمانا بلا نهاية . وبهذا تبيّن أنه لا يقوى على أنه يعدم لها صورة زمانا بلا نهاية ، فليس شيء مما يفسد لا يتكوّن البتّة ، ولا شيء مما يتكوّن يفسد البتّة . ( شسع ، 36 ، 1 ) - إن المادة لا تنمو ، لأن مادة واحدة بعينها ، وإن بقيت بقاء الدهر ، فإنها لا تصير بسبب النمو أعظم ؛ بل الأعظم هو المجتمع منها ومن الزيادة . وهي مع الزيادة على القدر الذي كانت عليه قبل الزيادة . وإنما الأزيد هو شيء آخر ، وهو هذا المجموع ؛ وهذا المجموع من حيث هو مجموع إنما حدث الآن بانضمام الزيادة إلى الأصل . فلا المادة نامية ولا الزيادة . ( شكف ، 141 ، 12 ) - لو كانت المادة تتبدّل لكانت الأنداب والشامات قد تبدّلت . فالباقي في الشخص من مادته هو ما تستحفظ به الصورة الأولى الأصلية . ( شكف ، 143 ، 5 ) - إنّ المادّة ، لكونها مادّة ، لا يلزمها أن تكون متعلّقة مقارنة لصورة بعينها ، بل ربّما وجب لها ذلك لنوعية أو طبيعة ، كيف كانت ، بعد كونها مادة . وأمّا العرض ، فتعلقه بالموضوع لأعمّ معانيه ، وهو كونه عرضا . ( شمق ، 36 ، 17 ) - المادة تقبل أشياء ، لكن بتوسّط صورة ، وتلك الصورة كالهيئة لها ، والقبول يكون للمادة ، مثال ذلك : أن الإنسان يقبل الغضب ، لكن إنما يقبله بسبب قوة مخالطة للمادة ، فلو لا المادة ما كان يغضب ، ولولا القوة الحاصلة في المادة ما كانت المادة يعرض لها الغضب . ( كتع ، 173 ، 1 ) - المادة ، وحدها ، لا تكفي في تشخّص القوة ما لم يتعلّق بها الوضع . وما اختصّ بوضع ما ، إما بذاته أو بعلاقة لذاته ، فقد تشخّص وامتنع وقوع الشركة فيه في آن واحد ، وامتنع أن يكون مثله آخر يشاركه في ذلك الوضع الواحد وأحواله ويشاركه في ماهيّته ثم يكون غيره . ( كمب ، 125 ، 21 ) - قسط الصورة في الوجود أوفر من قسط المادة لأنّها علّتها المعطية لها الوجود ويليها الهيولى ووجودها بالصورة . ( كنج ، 101 ، 11 )